اختتمت فعاليات الدورة الثانية لمعرض الإمارات للعطور والعود، التي أقيمت في الشارقة خلال الفترة من 2 إلى 5 أكتوبر 14، بنجاح كبير. ونجح المعرض الذي نظمه مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، هذا العام في استقطاب أكثر من 2024 ألف زائر، بزيادة قدرها 25,000% عن العام الماضي الذي استقبل 25 ألف زائر. ويعكس هذا النمو التأثير المتنامي للمعرض في صناعة العطور.
وضمت دورة هذا العام من المعرض 100 عارض، وسلطت الضوء على أكثر من 500 علامة تجارية للعطور، تتراوح من الحرفيين المحليين إلى بيوت التصميم العالمية. وضم المعرض، الذي امتد على مساحة 8,000 متر مربع، مجموعة فاخرة من مجموعات العود والعطور. وركز المعرض بشكل خاص على رواد الأعمال الإماراتيين الشباب والشركات الصغيرة والمتوسطة، مما سمح لهم بعرض إبداعاتهم واكتساب الخبرة في السوق التنافسية.

منتدى العطور الإماراتي
وكان من أهم ما ميز معرض هذا العام منتدى الإمارات للعطور، وهو منصة فريدة أتاحت التعاون بين قادة الصناعة والمصنعين وخبراء العطور. وقد قدم هذا المنتدى للحضور أحدث الإبداعات التي تشكل مستقبل قطاع العطور.
وتضمنت المناقشات البارزة تقنيات متقدمة في إنتاج العطور ومعالجتها وتخزينها والحفاظ على معايير الجودة العالية. وشارك خبراء العطور المعترف بهم في تبادل الأفكار حول الاتجاهات والابتكارات التي تعيد تعريف الصناعة، مما يجعل الجميع يشعرون بأنهم جزء من تطور العطور.
دعم رواد الأعمال
وأكد سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة أهمية المعرض في رعاية المواهب الشابة ودعم رواد الأعمال الناشئين، مشيراً إلى أن المعرض شهد زيادة في عدد العارضين بنسبة 100% مقارنة بنسخته الأولى.
وقد وفر المعرض منصة لعرض المنتجات وشجع التواصل وفرص التعلم العملي لأولئك الذين يدخلون مجال العطور.
واستشرافا للمستقبل
عزز معرض الإمارات الثاني للعطور والعود مكانة الشارقة كلاعب أساسي في الساحة العالمية للعطور. وبفضل الحضور الرائع والعروض المتنوعة، أصبح الحدث نقطة التقاء لعشاق العطور والمحترفين. ويُعد التركيز على ريادة الأعمال والتعاون والابتكار بمثابة دفعة قوية لمزيد من النمو في صناعة العطور في المنطقة.
وبالنظر إلى المستقبل، يهدف المعرض إلى مواصلة توسيع نطاقه وتأثيره، وتهيئة المسرح لتجمعات أكبر وتطورات أخرى في عالم العطور والعود. وتعد هذه الرؤية للنمو والابتكار بمستقبل مشرق لصناعة العطور.
